دأيا ختلته". "والذئبُ يدْأى للغزال ليأكله (١)"، مثل: يَأدُو (٢). ويأدو، فعل متعد، ومفعوله عندي محذوف للاستغناء عنه بفهم المعنى، وتقديره (٣): يأدو شخصه، أيْ، يُخفيه، حذرا (٤) من صائد يؤذيه، وكذلك (٥) حذفه الأخر في قوله:
أَدَوتُ لَهُ لآخُذَه … فَهْيهَات الفَتى حذرَا
أيْ، أخفيت له شخصي خَتَلا (٦) له، كما قال زهير:
يدِبُّ ويُخْفي شَخْصَه ويُضائلُه
وفسَّر الباهلي: يأدو مدَبَّ السيل: يتتبع (٧) بطن الوادي، ولا يظهر خوْف (٨) القناص. "ومدّب" عندي مفعول ثانٍ بإسقاط حرف الجر، أي،
(١) هذا مثل وهو عند العسكري ١/ ٤٦٤، والميداني ١/ ٢٧٧، واللسان "أدا". (٢) في ح "يادوا" في المواضع. (٣) في ح "والتقدير". (٤) في ح "حذارا". (٥) في ح "وكذا حرفه" وورد هذا البيت بغير عزو في إصلاح المنطق ٣٣٢، وتهذيب اللّغة ١٤/ ١٢٢٧، والعسكري ١/ ٤٦٤، والميداني ١/ ٢٧٧، والقيسي ٣٣٧، واللسان (أدا). (٦) في ح "احتبالا له". و"زهير" ساقط منها، والشَّاهد في ديوانه ١٣ وصدره: فبينا نبغى الوحش جاء غلامنا (٧) في ح "سع". (٨) في ح "حرف" وهو تحريف.