[هذا شطر رجز لبعض الطّائيين، وقد تقدّم. استشهد به أبو عليّ مكررًا](٣) على أنَّ من العرب من يترك تاء التّأنيث في الوقف على حالها في الوصل، تشبيهًا للوقف بالوصل، وهو ضدّ ما حكى (٤) سيبويه - رحمه الله - (٥) من قول العرب في العدد "ثلاثة أرْبعة"؛ لأنَّ هؤلاء أجروا الوصل مُجرى الوقف. وحكى عن قطرب أنَّ طَيّئًا يقولون:"كيف البنون والبناه" يريدون: البنات (٦)، وقد حكى ذلك الفرّاء عنهم أيضًا (٧) على ما تقدّم. قال قطرب: وذلك شاذ. قال أبو الفتح (٨): وأمَّا من قال: "التّابوه" فلغة في "التّابوت" وقد وقف بعضهم (٩) على "اللّاتِ" بالهاء فقال: "اللّاه".
(١) التكملة ١١٠، و "أيضًا" ساقطة من الأصل و "مكررا" ساقط من ح. (٢) هذا الشّاهد تقدّم القول فيه وتخريجه برقم ١٦٣، وهو في المقتصد ١/ ٣٨٨، والقيسي ٥٨١، وشرح شواهد الإيضاح ٣٩٥، وشواهد نحوية ٤٦. (٣) ساقط من الأصل وفيه "استشهد به هنا". (٤) في ح "حكاه"، وينظر الكتاب ٣/ ٢٦٥. (٥) "رحمه الله" ساقطة من الأصل. (٦) في ح "البناه". (٧) "أيضًا" ساقطة من الأصل و "على ما تقدّم" ساقط من ح. وينظر الشّاهد رقم ١٦٣. (٨) ينظر المحتسب ١/ ١٢٩، وفيه أنها لغة الأنصار. (٩) هو الكسائي، وينظر إعراب القرآن ٣/ ٢٦٨.