وقال أبو حاتم: الأخيل: هو الصَرد، ويقال له أيضًا: الأَخْطَبُ والسُّمَيْطُ" وهو طائر أبقع ضخم الرّأس والمنقار، له برثن، وهو نحو القارية (٢) ويسمّى أيضًا (٣) مجوّفًا؛ لبياض جوفه، وجسمه (٤) نصفان وقيل له: أخطب؛ لخضرة ظهره، وأخيل؛ لاختلاف لونه، ولا يكاد يُرَى إلا في شعبة، أو شجرة، ولا يقدر عليه بشيْء، وصيده العَصَافير، وصِغار الطير، وربّما تشيئم به، وفي الصَّرَدِ يقول الشّاعر (٥):
لما رأيت وجوه الطير قلت لها … لا مرحبًا بغراب البين والصَّرَدِ
[يوسف: ولهذا البيت خبر طويل عندما غنته جارية لبعض ملوك الأندلس](٦).
(١) ساقط من الأصل، وفي ح "عباد" وينظر ابن حزم ٢٩١. (٢) "وهو نحو القارية" ساقط من ح، والقارية - بتخفيف الياء -: الطائر القصير الرّجل، الطويل المنقار، الأخضر الظهر، تحبه الأعراب. اللّسان (قرا). (٣) "أيضًا" ساقط من ح. (٤) "وجسمه نصفان" ساقط من ح. وفي الأصل "وبقعه" وينظر لهذيب اللّغة ١٢/ ١٣٨. (٥) في ح "الأخر" والبيت بغير عزو في شرح شواهد الإيضاح ٣٩٤، وشواهد نحوية ٤٥. (٦) ساقط من ح، وينظر.