والعِقَال: صدقة عام، من (١) الأنعام، سمّيت بذلك، لأنَّها تعقل بالعقال؛ الذي هو الرِّباط. والسَّبَدُ: الشّعر، ويحتمل أنْ يعنيه، على وصفه بالنِّهاية، في الإذاية (٢)، ويكون على حذف مضاف تقديره (٣): ذا سبَدٍ يعني: الإبل والشَّاء (٤).
البيت لشعبة بن قمير (٧)، استشهد به أبو عليّ على قوله (٨): "إِبلان"
(١) في ح "والأنعام". (٢) في ح "الأذى به". (٣) في الأصل "يريد". (٤) في ح بعد "الشاء": "وفيه من الاتساع كما تقدّم في البيت الذي قبل". (٥) التّكملة ١٧٧. (٦) هذا الشَّاهد لشعبة كما ذكر المصنِّف، وهو في النَّوادر ٤١٧، وكتاب الشعر ١٢٢، والمقتصد ٥٨٠، والكشاف ٤/ ٤٥، والقيسي ٨٢٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٦١، وشواهد نحويَّة ١٥١، والتخمير ٢/ ٣٦٩، وابن يعيش ٤/ ١٥٤، والخزانة ٧/ ٥٦٤ - ٥٧٢، واللّسان والتاج (نكب). وقد وقع صدر البيت في شعر عوف بن عطية بن الخرع التيمي: هما إبلان فيهما ما علمتم … فأدوهما إن شئتم أن نسالما "الأصمعيات ١٦٧". (٧) بالتَّصغير الطهوي شاعر مخضرم. "المؤتلف ٢١٠، والإصابة ٤/ ١٠٦". (٨) في الأصل "قولك".