استشهد به أبو عليّ على أنَّ المستعمل مع الألف واللّام لفظ "المَرْء"، لا لفظ "الامرأ"(٣)؛ طلبًا للتَّخفيف فيما يكثر اسعمالهم (٤) له، ويجوز و"المُرْءُ" بضمّ الميم اتّباعًا [وتوطِئَةً لما بعدها، وكذلك يقال: مررت بِمَرْءٍ وَمِرْءٍ، تكسر للتوطئة حكى ذلك الفرّاء](٥).
والمرءُ هنا مبتدأ، وخبره في الجملة التي (٦) بعده، وفاعل "يبليه"(٧) في الشطر الذي بعده. وهو:
(١) التكملة ١١٩. (٢) هذا الشَّاهد لم ينسب المصنِّف كما ترى، ونسبه القيسى للعجّاج، وهو في ملحقات ديوانه ٢/ ٣٢٣، والمنقوص والممدود ٢٣، والتقفية ٥٥، والمقصور والممدود ١٥، وتهذيب اللّغة ٥/ ٣٩٠، ومجمل اللّغة ١/ ٨٣، والمقاييس ١/ ٢٩٢، والمخصّص ١٦/ ٩٦، وشرح المقصورة للتبريزي ٥٠، والمسلسل ١٤٤، والقيسي ٦٠٢، وشرح شواهد الإيضاح ٤١٠، وشواهد نحوية ٥٣، العيني ٤ لم ٥١٤، والأشموني ٤/ ١١٠، والصحاح واللّسان والتاج (بلى). (٣) في ح "الأمر"، وفي الأصل "الامرئ". (٤) في ح "استعماله". (٥) ساقط من ح، وينظر إصلاح المنطق ٩٣. (٦) في ح "التي هي تبليه وما لا بدّ لها منه". (٧) في ح "تبليه".