البيت لذي الرّمّة، استشهد به أبو عليّ على أنَّ "ذؤبانا": جمع "ذئب". وحكى أبو عليّ الدنيوري، أنّه يُقال:"ذيبان" أيضًا، [فإذا قالوا:"ذؤبان"، رجعوا إلى الهمز الذي هو الأصل، قاله الفرّاء. وقال في مهموزه أيضًا:"أَذْؤب". وقال هو وغيره: و "ذئاب". ومن لم يهمز قال:"أذيب وذيبة". قال سيبويه (٣): وأَذْؤُب] (٤)
والأزور: الطريق المعوّج الذي يأخذ تارة كذا وتارة كذا. ويمطو (٥): يمتد؛ لبعد مسالكه.
ويروى (٦): "في بلاد عريضة": أَيْ؛ واسعة. وتعاوى: أَيْ (٧)؛ تداعى هذا الطّريق الأزور ذؤبانه لتجتمع، ولا تنفرد فتضل وتنقطع (٨)؛ لانحرافه،
(١) التّكملة ١٥٣. (٢) هذا الشَّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنّف، وهو في ديوانه ٢/ ٨٤٨، والمقتصد ٥٠٩، والقيسي ٧٧٤، وشرح شواهد الإيضاح ٥١٧، وشواهد نحويَّة ١٢٠. (٣) الكتاب ٣/ ٥٧٥. (٤) ساقط من ح، وفيها "قال أبو الحجّاج كما قالوا قنو وقنوان". (٥) في ح "يمطوا" في الموضعين. (٦) وهي رواية الدّيوان. (٧) "أي" ساقط من ح وفيها "تتعادى أي تتداعى … تجمع". (٨) في الأصل "ولا تنقطع".