استشهد به أبو عليّ على أنَّه يجوز أنْ يكون موضع "جارة" الموقوف (٣) آخرها نصبًا على التمييز، لجواز دخول "من" عليها، ويجوز أنْ يكون موضعها نصبًا على الحال، قال: والعامل فيها ما في الكلام من معنى الفعل؛ لأنَّ معنى [ما أنت جارة](٤) نبلت جارة، يعني عظمت في حال جوارك (٥) لي وكرمت. وأصل النبل: العظم والارتفاع، [قال (٦)
(١) الإيضاح ٢١٣. (٢) هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢٠٣ برواية: "يا جارتى ما كنت جارة". وهو في كتاب الشعر ٢٢٢، وتهذيب اللّغة ٢/ ٣٥٤، والمقاييس ٤/ ٦٥، والمحكم ٢/ ٨٥، والمقتصد ٢/ ٧٢٤، والقيسي ٢٥٤، وشرح شواهد الإيضاح ١٩٣، والمقرب ١/ ١٦٥، وشرح ابن عقيل ٦٦٨، والأشموني ٣/ ١٧، والخزانة ١/ ٥٧٨، والتاج (عفر). (٣) في ح "الوقوف". (٤) ساقط من ح. وفيها "لأن معنى الكلام بنلت جارة وعظمت. . . ". (٥) "لي" ساقط من ح. (٦) الديوان ١٩٩، والبيت بتمامه: وحشيّتى سرج على عبل الشَّوى … نهد مراكله نبيل المحزم