ويُروى أَيّ أَنفَاس. [ولم أعرض الكلام على "ورد"، ولا "أمَّا"؛ لئلا يطول الشّرح نعما، وهذا هو العذر في كلّ ما أعرض عنه صفحًا، أوْ لَا أنظر إليه إلّا لمحًا] (٢).
وأنشد أبو عليّ (٣) أيضًا:
٢١٨ - فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تكُونُ بهِ … كما تَلوَّنُ في أَثْوابِها الغُولُ (٤)
هذا البيت لكعب بن زهير بن أبي سُلْمى، من قصيدة مشهورة (٥)، يمدح فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [ويعتذر إليه، مما رفَع عليه](٦)، وأوّلها (٧):
(١) شعره ١٤٢، الكامل ٧/ ٨٣. (٢) ساقط من ح. (٣) التكملة ١٣٧. (٤) هذا الشَّاهد لكعب - رضي الله عنه - كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح ديوانه ٨، والحيوان ٦/ ١٥٩، وجمهرة اللّغة ٣/ ١٥٠، ١٧٦، والبارع ٣٩٨، والمخصص ١٧/ ٥، وتثقيف اللّسان ١٨٢، وشروح السّقط ١٣٦٠، والمقتصد ٤٥٣، والقيسي ٦٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٤، وشواهد نحويَّة ٩٢، والجمان ٧٩، وشرح الحماسة ٣٩، والبلغة ٧٥، ورواية ح "على وصل" وهي رواية في البيت. (٥) "مشهورة" ساقط من ح. (٦) ساقط من ح. (٧) شرح الدّيوان ٦ وفي ح "بعد" بدل "يفد".