تعالى (١): {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ}(٢)، أيْ، إلى ثلاتة أيَّام. والسُّم والسَّم لغتان (٣)، في كلّ شيء، وتخصيص ابن (٤) بابشاذ لهما من الهذيان.
وفي قوله (٥): "وحينًا": فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف، والتقدير:"وتراجعه حينًا"، وكذلك هو أيضًا (٦) في رواية من رَوَى:
تُطَلِّقُه طَوْرًا وطَوْرًا تُراجعُ
فيه الفصل (٧) أيضًا بالظرف، وحذف مفعول "تراجع"، أيْ، تراجعه، وحسن هذا الحذف لوجهين:
أحدهما: تقديم ذكره في الفعل (٨) المعطوف عليه.
والثَّاني: أنَّ الواو التي هى للإطلاق قد نابت عنه، وهكذا (٩) قال أبو الفتح (١٠) في قول الآخر (١١):
(١) في ح "وقوله سبحانه". (٢) سورة الذاريات، الآية: ٤٣. (٣) في ح "في كلّ شيء لغتان". (٤) في ح "بن". (٥) في ح "وقوله حينا فيه فصل. . . ومعطوفة". (٦) في الأصل "وكذلك أيضا هو"، وهذه رواية الديوان ١٦٤. (٧) في ح "فيه فصل". (٨) "الفعل" ساقطة من ح. (٩) في ح "وهذا النحو. . . في قوله". (١٠) الخصائص ٢/ ٣٥٤، ٣٧٦. (١١) هو مزاحم بن الحارث العقيلي. وصدر البيت: =