الضِّعْفَين، وإنّ الجن يزيدون على الإنس كذلك، وإنّ يأجوج ومأجوج رجلان، اسمهما: يأجوج، ومأجوج (١). (٩/ ٦٧٢)
(٤٥٧٦٥) - عن أبي الزاهرية [حُدَيْرُ بن كُرَيْبٍ الحِمْصِيّ] =
٤٥٧٦٦ - وشريح بن عبيد -من طريق معاوية-: أنّ يأجوج ومأجوج ثلاثة أصناف: صنف طولهم كطول الأرز، وصنف طوله وعرضه سواء، وصنف يفترش أحدهم أذنه، ويلتحف بالأخرى، فتغطي سائر جسده (٢). (ز)
٤٥٧٦٧ - قال الضحاك بن مزاحم: هُم جِيل مِن التُّرْك (٣). (ز)
٤٥٧٦٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ الله جَزَّأ الإنس عشرة أجزاء، فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس (٤).
(٩/ ٦٧٢)
٤٥٧٦٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة، فسَدَّ ذو القرنين على إحدى وعشرين قبيلة، وكانت قبيلة منهم غازِية، وهم الأتراك (٥). (٩/ ٦٧٤)
٤٥٧٧٠ - عن قتادة بن دعامة: أنّهم اثنان وعشرون قبيلة، بنى ذو القرنين السدَّ على إحدى وعشرين قبيلة، فبَقِيَت قبيلةٌ واحدة، فهم التُّرْك، سُمُّوا: الترك؛ لأنهم تُرِكوا خارجين (٦). (ز)
٤٥٧٧١ - قال إسماعيل السدي: التُّرْك سَرِيَّةٌ مِن يأجوج ومأجوج، خرجت، فضرب ذو القرنين السدَّ، فبقيت خارجه، فجميع التُّرْكِ منهم (٧). (ز)
٤٥٧٧٢ - عن عبدة بن أبي لبابة: أنّ الدنيا سبعة أقاليم، فيأجوج ومأجوج في ستة أقاليم، وسائر الناس في إقليم واحد (٨).
(٩/ ٦٧٢)
٤٥٧٧٣ - عن حسّان بن عَطِيَّة، قال: إنّ يأجوج ومأجوج خمس وعشرون أُمَّة، ليس منها أُمَّة تشبه الأخرى (٩). (٩/ ٦٧٤)
٤٥٧٧٤ - عن حسان بن عطية، قال: يأجوج ومأجوج أُمَّتان، في كل أُمَّة أربعمائة
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٩٨ - ٣٩٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٩٠.
(٣) تفسير الثعلبي ٦/ ١٩٣، وتفسير البغوي ٥/ ٢٠٢.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، ابن أبي حاتم.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) تفسير البغوي ٥/ ٢٠٢.
(٧) تفسير البغوي ٥/ ٢٠٢.
(٨) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٤٣).
(٩) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.