٤٥٢٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{حتى أبلغ مجمع البحرين}: والبحران: بحر الروم وبحر فارس، وبحر الروم مما يلي المغرب، وبحر فارس مما يلي المشرق (١)[٤٠٤٤]. (٩/ ٦٠٤)
٤٥٢٧٦ - عن الربيع بن أنس، مثله (٢). (٩/ ٦٠٤)
٤٥٢٧٧ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{مجمع البحرين}، قال: الكُرُّ (٣)، والرَّسُّ (٤)، حيث يَصُبّان في البحر (٥). (٩/ ٦٠٤)
٤٥٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{حتى أبلغ مجمع البحرين}، يُقال لأحدهما: الرش، وللآخر: الكر، فيجتمعان فيصيران نهرًا واحدًا، ثم يقع في البحر من وراء أذربيجان (٦). (ز)
٤٥٢٧٩ - قال يحيى بن سلّام:{حتى أبلغ مجمع البحرين}، بحر فارس والروم، حيث التقيا، وهما محيطان بالخلق (٧)[٤٠٤٥]. (ز)
[٤٠٤٤] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٦٣٠) على هذا القول بقوله: «وهو ذراع يخرج من البحر المحيط من شمال إلى جنوب في أرض فارس من وراء أذربيجان، فالركن الذي لاجتماع البحرين مما يلي برّ الشام، هو مجمع البحرين على هذا القول». [٤٠٤٥] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٣٠) قولًا بأن المراد بمجمع البحرين: بحرًا ملحًا، وبحرًا عذبًا. وعلَّق عليه بقوله: «فعلى هذا إنما كان الخضر عند موقع نهر عظيم في البحر». وذكر قولًا آخر بأن البحرين إنما هما كناية عن موسى والخضر؛ لأنهما بحرا علم. وانتقده مستندًا لمخالفته السنة، فقال: «وهذا قول ضعيف، والأمر بيِّن من الأحاديث أنه إنما رُسِم له بحرٌ ما».