٤٥٠٣٤ - عن أنس بن مالك، قال: مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشجرة يابسة، فتناول عودًا من أعوادها، فتناثر كل ورق عليها، فقال:«والذي نفسي بيده، إن قائلًا يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لَتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة، قال الله في كتابه: هن الباقيات الصالحات»(١). (٩/ ٥٥٤)
٤٥٠٣٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنهن المقدمات، وإنهن المؤخرات، وهن المنجيات، وهن الباقيات الصالحات»(٢). (٩/ ٥٥٥)
٤٥٠٣٦ - عن سعد بن جنادة، قال: أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمتُ، وعلَّمني:{إذا زلزلت الارض}، و {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. وعلَّمني هؤلاء الكلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقال:«هُنَّ الباقيات الصالحات»(٣). (٩/ ٥٥٦)
٤٥٠٣٧ - عن عثمان بن عفان أنّه سُئِل: ما الباقيات الصالحات؟ قال: هُنَّ: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله (٤). (٩/ ٥٥٧)
٤٥٠٣٨ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت عليًّا يقول: {الباقيات الصالحات} هي:
(١) أخرجه أحمد ٢٠/ ١٣ (١٢٥٣٤)، والترمذي ٦/ ١٣٥ - ١٣٦ (٣٨٤٣) بنحوه. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٤١ (١١٠) ترجمة سليمان بن مهران الأعمش: «هذا حديث غريب، ورواته ثقات». (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣/ ٢٨٩ (٣١٧٩). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٩ (١٦٨٤٧): «وفيه كثير بن سليم، وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات والضعفاء». وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ١٩٨ - ٢٠٠ (١٦٠٠) في ترجمة كثير بن سليم: «وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة». وقال ابن طاهر القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٢٦٥ (٢٧٢٧): «رواه كثير بن سليم عن أنس، وكثير هذا متروك الحديث». (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥١ (٥٤٨٢ - ٥٤٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٢٨٩ (٣٢٤٠). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٦٦ (١١٦٧٦، ١١٦٧٧): «رواه الطبراني، وفيه الحسين بن الحسن العوفي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة عن إسناد الطبراني ١٢/ ٧٠٢: «وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء». (٤) أخرجه أحمد ١/ ٥٣٧ (٥١٣)، وابن جرير ١٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.