منه يكون ثياب أهل الجنة (١). (٩/ ٥٣٦)
٤٤٨٤٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره (٢). (٩/ ٥٣٦)
٤٤٨٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ (٣). (٩/ ٥٣٦)
٤٤٨٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: {ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق}، أما السندس فقد رأيتموه (٤). (ز)
٤٤٨٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج (٥). (٩/ ٥٣٦)
٤٤٨٥٢ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء (٦). (٩/ ٥٣٦)
٤٤٨٥٣ - عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب (٧). (ز)
٤٤٨٥٤ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: {من سندس واستبرق}، قال: الإستبرق: هو الديباج (٨). (ز)
٤٤٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق}، يعني: الديباج، بلغة فارس (٩). (ز)
٤٤٨٥٦ - قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره (١٠). (ز)
(١) أخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٢٤).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٣٧، وابن جرير ٢١/ ٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤.
(٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤. وقال عقبه: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٧، وابن جرير ٢٣/ ٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٧) تفسير البغوي ١٥/ ١٦٩.
(٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٣.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤.
(١٠) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٤.