٤٤٥٦٤ - عن عطية العوفي، في قوله:{بالوصيد}، قال: بفناء باب الكهف (١). (٩/ ٥١٠)
٤٤٥٦٥ - قال عطاء: الوصيد: عتبة الباب (٢). (ز)
٤٤٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}، يقول: بفناء الكهف (٣). (ز)
٤٤٥٦٧ - قال إسماعيل السدي: الوصيد: الباب (٤). (ز)
٤٤٥٦٨ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {باسط ذراعيه بالوصيد}، قال: بالفناء (٥). (ز)
٤٤٥٦٩ - عن عبد الله بن حميد المكي، في قوله:{وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}، قال: جعل رزقه في لحس ذراعيه (٦). (٩/ ٥٠٩)
٤٤٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان:{باسط ذراعيه بالوصيد}، يعني: الفضاء الذي على باب الكهف، وكان الكلب لمكسلمينا، وكان راعي غنم، فبسط الكلب ذراعيه على باب الكهف ليحرسهم، وأنام الله - عز وجل - الكلب في تلك السنين كما أنام الفتية (٧). (ز)
٤٤٥٧١ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}، قال: يمسك عليهم باب الكهف (٨).
(٩/ ٥١٠)
٤٤٥٧٢ - عن عمرو -من طريق الحكم بن بَشير- في قوله:{وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}، قال: الوصيد: الصعيد؛ التراب (٩). (ز)
٤٤٥٧٣ - عن عُبيد السَّواق، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف صغيرًا زِئْنِيًّا -يعني: صِينِيًّا- باسطًا ذراعيه بفناء باب الكهف، وهو يقول هكذا، يضرب بأذنيه (١٠)[٣٩٧٩]. (٩/ ٥٠٩)
[٣٩٧٩] اختُلِف في تأويل الوصيد على أقوال: الأول: الفِناء. والثاني: الباب. والثالث: الصَّعيد. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/ ١٩٤ بتصرف) مستندًا إلى دلالة اللفظ القول الأول والثاني، دون الثالث الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وسعيد بن جبير، وعمرو، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: الوصيد: الباب، أو فناء الباب حيث يغلق الباب. وذلك أن الباب يوصد، وإيصاده: إطباقه وإغلاقه، من قول الله - عز وجل -: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: ٨] ... فكأن معنى الكلام: وكلبهم باسط ذراعيه بفناء كهفهم عند الباب، يحفظ عليهم بابه». وبنحوه ابنُ عطية (٥/ ٥٨٢)، وابنُ كثير (٩/ ١١٥).