زَيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ بِـ"فُنْدُقِ الشُّيُوْخِ" (١) مِنْ أَرْضِ "نَابُلُسَ" وَسَمِعَ الكَثِيْرَ بِـ"دِمَشْقَ" وَمِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ صَدَقَةَ، وَأَبِي الحَسَنِ ابْنِ المَوازِيْنيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الخِرَقِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الجَنْزَوِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَانْفَرَدَ فِي الدُّنْيَا بِالرَّوَايَةِ عِنْهُمْ وَدَخَلَ "بَغْدَادَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي الفَرَجِ بْنِ كُلَيْبٍ، وَالمُبَارَكِ بْنِ المَعْطُوشِ، وَأَبِي الفَرَجِ بْنِ الجَوْزِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ بْنِ المَنْدَائِيِّ (٢)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي المَجْدِ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ سُكَيْنَةَ، وَغَيْرِهِمْ وَسَمعَ بِـ"حَرَّانَ" مِنْ خَطِيْبِهَا الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّيْنِ، وَأَجَازَ لَهُ خَطِيْبُ المَوْصِلِ أَبُو الفَضْلِ، وَعَبْدُ المُنْعِمِ الفُرَاوِيُّ، وَابْنُ شَاتِيْلٍ، وَالقَزَّازُ (٣) وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُمْ أَيْضًا، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَتَفَقَّهَ علَى الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مَشْيَخَةً" (٤)
(١) لَمْ يَذْكُرْهَا يَاقُوْتٌ فِي "مُعْجَمِ البُلْدَانِ". وَهِي فِي مُعْجَمِ بُلْدَانِ فِلِسْطِيْنَ (٥٨٨) تأْلِيْفِ مُحَمَّدِ مُحَمَّدِ شَرَاب (ط) دَار المَأْمُوْنِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ (١٤٠٧ هـ).(٢) في (ط): "المندآي" حَيْثُ ذُكِرَتْ.(٣) في "تَارِيْخِ الإِسْلَامِ": "وَأَدْرَكَ الإِجَازَةَ الَّتِي مِنَ السِّلَفِيِّ لِمَنْ أَدْرَكَ حَيَاتَهُ، وَأَدْرَكَ الإِجَازَةَ الخَاصَّةَ مِنْ خَطِيْبِ "المَوْصِلِ" أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيِّ … ".(٤) مَشْيَخَتُهُ هَذِهِ الَّتِي خَرَّجَهَا لِنَفْسِهِ تَرْجَمَ فِيْهَا أَرْبَعِيْنَ شَيْخًا تُوْجَدُ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بِـ"دِمَشْق" مَجْمُوعْ رَقَم (٢٦) (١ - ١٥ ق). وَلابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ مَشْيَخَاتٌ خَرَّجَهَا لَهُ بَعْضُ المُحَدِّثِيْن، مِنْهَا: "مَشْيَخَتُهُ" تَخْرِيْجِ الإِمَامِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ البِرْزَالِيِّ (ت: ٧٣٩ هـ) تُوجَدُ فِي مَكْتَبَةِ شَهِيْد عَلِي بتُرْكِيَا رَقَم (٤٥٦/ ٢). وَ"مَشْيَخَتهُ" تَخْرِيْجُ المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبِي العَبَّاسِ الظَّاهِرِيِّ (ت: ٦٩٦ هـ) وَاسْمُهَا "الأحَادِيْثُ العَوَالِيّ الصِّحَاحُ … " يُوْجَدُ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ مِنْهَا: الأَوَّلُ وَالثَّالِثُ فِي المَجْمُوع (١٠٨) =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute