الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ (١)، وَجَمَاعَةٍ، وَبِـ "دِمَشْقَ" مِنْ أَبِي اليُمَنِ الكِنْدِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الحَرَسْتَانِيِّ، وَدَاوُدَ بْنِ مُلَاعِبٍ، (٢) وَغَيْرِهِمْ (١)، وَبِـ "مِصرَ" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الفَخْرِ الكَاتِبِ، وَعَبْدِ القَوِيِّ بنِ الحُبَابِ، وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ السِّلَفِيِّ وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ بِـ "الاِسْكَنْدَرِيَّةِ" مِنِ ابْنِ عِمَادٍ الحَرَّانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ السِّلَفِيِّ، وَسَمِعَ بِـ "مَكَّةَ" مِنْ يَحْيَى بْنُ يَاقُوْتَ، وَبِـ "حَرَّانَ" مِنَ الحَافِظِ عَبْدِ القَادِرِ، وَبِـ "حَلَبِ" مِنَ الاِفْتِخَارِ الهَاشِمِيِّ، وَبِـ "المَوْصِلِ" مِنْ جَمَاعَةٍ، وَبِـ "دَمَنْهُورَ"، وَ"دُنَيْسِرَ" (٣)، وَبِلَادٍ أُخَرَ. وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ عِنَايَةً تَامَّةً، وَبَرَعَ فِيْهِ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَحَصَّلَ الأُصُوْلَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ تَصَانِيْفَ مُفِيْدَةً.
ذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ الحَاجِبِ الحَافِظُ فِي "مُعْجَمِهِ" فَقَالَ: شَيْخُنَا هَذَا أَحَدُ الحُفَّاظِ المَوْجُودِيْنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ، طَافَ البِلَادَ، وَسَمِعَ الكَثِيْرَ، وَصَنَّفَ كُتُبًا حَسَنَةً فِي مَعْرِفَةِ عُلُومِ الحَدِيْثِ، وَالأَنْسَابِ، وَكَانَ إِمَامًا، زَاهِدًا، وَرِعًا، ثِقَةً، ثَبْتًا، حَسَنَ القِرَاءَةِ، مَلِيحَ الخَطِّ، كَثِيْرَ الفَوائِدِ، مُتَحَرِّيًا فِي الرِّوَايَةِ، حُجَّةً فِيْمَا يَقُوْلُهُ، وَيُصَنِّفُهُ، وَيَنْقُلُهُ، ويَجْمَعُهُ، حَسَنَ النَّقْلِ، مَلِيْحَ الخَطِّ وَالضَّبْطِ، ذَا سَمْتٍ وَوَقَارٍ وَعَفَافٍ، حَسَنَ السِّيْرَةِ، جَمِيْلَ الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ،
(١) في (ط): "المسعرية" وَفِي (د): "السعريه" وإنما هي: زَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ، مُحَدِّثَةٌ مَشْهُورَة (ت: ٦١٥ هـ) لَهَا ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ.(٢) ساقط من (د).(٣) في (ط): "دنير" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute