للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن كان لا تحوي ذراعاه مئزري … فدون الذي تحوي أنامله خصري

وقوله: [من الكامل]

لك بين حزني والسُّرُورِ مَقَامِ … فَلِذاك أَعْذَرُ في الهوى وألام

ولك السُّرى بين الرقاد ويقظتي … فالوجدُ لا فكر ولا أحلام

يا حيرة العشاق في سُبل الهوى … إذ ليسَ يُدْرَكُ عِلْمُهُ فيُرامُ

كتب الغرام على صحيفة خَدِّهِ … مُتْ عاشقًا فَلْتَتْعَبِ اللَّوامُ

وقوله: [من السريع]

أدر علينا كأس ذكر الحبيب … فإنه يُسْكِرُ سُكرًا عجيب

لو [ل] نسيمات بنشر الحمى … تأتي مع الصبح لمات الكئيب

وارحمتا للصَّب إن عرضوا … بذكرِ من يهواه عند الرقيب

يرومُ أن يكتُمَ أحواله … وكيف تخفى لمحات المريب

وقوله في مليح له خال رقم ديباجة خدّه، وخال أنّه هو سبب صده، وأتى بلفظة خاله هنا توريةً حسنةً على ابتذالها وكثرة استعمالها: [من السريع]

وأسمر يُخجل سُمْرَ القنا … معسوله يحمى بِعَسَّالِه

تَيَّمَنِي خالٌ على خده … وآفة العشاق من حاله

وقوله: [من الطويل]

تَحمَّلْتُ فيك السُّقْمَ حتى رَحمْتَني … فحاكيت حالي والتوجعُ مُسْقِمُ

وأحرقت قلبي بالجفا وسكنته … فلا غرو أن فاحت عليك جهنَّمُ

ومذ غاض ما استودعْتُ في الخدّ من … دمي بَكَيْتُ به إلا فمن أين لي دم

وقوله: [من السريع]

لولا عيون الرشأ الأكْحَلِ … ما وصل السهم إلى مقلتي

رَقَّ لي العادل من لوعتي … فكيف لو شاهَدَه عُذلي

وقوله: [من مجزوء الخفيف]

سارَ مَزْمُوْمُ ركبهم … وَهْوَ عنّي مجنّب مَجَنِّبْ

فأنا اليومَ بَعْدَهُمْ … بالمغاني مشبب

وقوله في القوس، وبذل فيه جهد استطاعته، وأجاد في صناعَتِهِ: [من الخفيف]

أنا عون على هلاك عداكا … زادك الله نصرةً وحماكا

فادْعُني في الوغى تجدني … صبورًا نافذ السهم في العدا فتاكا

<<  <  ج: ص:  >  >>