قد قلت لما أن رأيتُ بخدِّهِ … وردًا وخط عاره كالآس
أَعِذارَهُ الساري العجول بخده … (ما في وقوفك ساعة من باس)
وقوله (١): [من الوافر]
تثن فاستحال قضيب بانٍ … يُحيَّرُ من معاطفه الغصونا
وكانت بابل من قبل أرضًا … فلما أن رَنَا صارت جفونا
وقوله (٢): [من الطويل]
أموتُ اشتياقًا مبعدًا ومقرّبًا … وأتلف وجدًا حين يرضى ويغضب
فكيف احتيالي في الشّفاء ومهجتي … على كل حال في هواه تعذَّبُ
وقوله (٣): [من السريع]
طب ابن شمعون بلا ريبةٍ … فَحُكْم على كل الورى مقضي
يمشي وعزرائيل من خلفه … مُشَمِّر الأردان للقبض
وقوله (٤): [من البسيط]
حذار من طب شمعون فقد حَلَفَتْ … أن لا يفارق جسمًا زاره العلل
ما جس نبض فتى إلا وأنشده: … (ودّع هريرة إن الركب مرتحل) (٥)
وقوله (٦): [من السريع]
ليت ابن شمعون درى أنه … يفعل فعل الأرقمِ القاتل
مبارك الطلعة في طبّهِ … لكن على الحقار والغاسل
وقوله (٧): [من السريع]
من آل خاقانَ لهُ لفتة … كالظَّبي والطبي شود نفور
صح حساب السحر من طرفه … إذ كان في جفنيه جمع الكسور
وقوله (٨): [من الطويل]
على دمع عيني من فراقك ناظر … ترقرقه إذ لم ترقه المحاجر
(١) لم ترد في ديوانه.
(٢) لم ترد في ديوانه.
(٣) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ٦٩.
(٤) ديوانه ٨٤.
(٥) صدر بيت للأعشى في ديوانه، وعجزه: «وهل تطيق فراقًا أيها الرجل».
(٦) ديوانه ٨٤.
(٧) لم ترد في ديوانه.
(٨) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ٦ - ٧.