ممَّن تسمَّى في الأفراد، ويُنْمَى في نسبه إلى الأكراد. وكان من أهل الجندية وذوي الفضل.
ولابن خلكان به صحبة، وكان يكثر في سوم شعره، ويؤثر السحر من شعره. وقتل بعد الثلاثين وستمائة. رزق عليه بعض أعدائه، وزر عليه طوقًا من القتل سلبه من ردائه. وشعره سهل الخلائق دمث الجانب، كأنَّه الرَّوْضُ دَبَّجت الشقائق. ومنه قوله (١): [من الكامل]
لِمَ لا يَشُنُّ على فؤادي غارةً … والخَدُّ من زَرَدِ العِذَارِ مُلَبَّسُ
كيف السَّبيلُ إلى السُّلُوِّ وَلي حشًا … أضحى يقوم بها الغرام ويجلس
قد صَيَّرَ الخَدَّ البُكاءُ حفائرًا … فإذا جرت فيه المدامع تيبس
لا تخش ثأرًا حيث خدُّكَ ناطق … يدمى عليك فلي لسانٌ أخرسُ
وقوله (٢): [من الطويل]
بحقّكم يا جابرين تعطفوا … فقد رق لي من هجركم كل شامت
وقوله (٣): [من الخفيف]
جَسَدٌ ناحِلٌ وقلبٌ جريح … ودموع على الخدود تسيح
وحبيبٌ جَمُّ التَّجنّي ولكن … كلُّ ما يفعل المليح مليح
وقوله (٤): [من الطويل]
= الأصل. من أهل إربل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها. قتل غدرًا بإربل سنة ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٥ م. له «ديوان شعر - ط» و «مسارح الغزلان الحاجرية - خ» و «نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ». كتب عنه د. ناظم رشيد شيخو دراسة بعنوان «حسام الدين الحاجري وحياته وشعره» بمجلة آداب المستنصرية - بغداد ع ١٠ لسنة ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٤ م، ص ٢٥١ - ٢٧٩. ترجمته في: وفيات الأعيان ٣/ ٥٠١ - ٥٠٥ رقم ٥١٨، وآداب اللغة ٣/ ٢٤ و Brock. ١: ٢٨٩ (٢٤٩) وشعر الظاهرية ١٣٠، الأعلام ٥/ ١٠٣، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ١١٩. (١) من قصيدة قوامها ٢١ بيتًا في ديوانه ٩ - ١٠. (٢) ديوانه ٥٨. (٣) من قصيدة قوامها ١١ بيتًا في ديوانه ٦. (٤) لم ترد في ديوانه.