فشاقني ذاك العذار الذي … نباتُهُ أحْلى من السُّكَّرِ
وقوله في رفاء (١): [من مجزوء الكامل]
بمهجتي الرَّفَا الذي … فَضَحَ الدَّوابل لينه
لم يَرْفُ قلب متيّم … قد مزّقته جفونُهُ
وقوله (٢): [من الكامل]
والعيس مثل العاشقين مع النّوى … حملت من الأثقال ما لم تحمل
وَلَكم سبقت حداتهم بمدامعي … حتى جعلت قطارها في الأوَّلِ
وقوله: [من السريع]
هَلُمَّ يا صاح إلى روضة … يجلو بها العاني صدا همه
نسيمها يعثر في ذيله … وزهرها يضحك في كمه
وقوله (٣): [من السريع]
أدر كؤوس الراح في روضة … قد نمت أزهارها السحب
الطير فيها شيقٌ مغرم … وجدول الماء بها صب
وقوله (٤): [من السريع]
فعاطني الصهباء مشمولةً … عذراء فالواشونَ نُوَّامُ
واكتم أحاديث الهوى بيننا … ففي خلال الروض نمام
وقوله في غلام غرق (٥): [من المتقارب]
أسَلْتَ الدموع إلى أن جَرَتْ … وواراك تيارها المُغْدِقُ
وأي غزال هضيم الحشا … يحلُّ العيون ولا يغرق
وقوله (٦): [من الكامل]
أحمامة الوادي بشرقي الغضا … فغضونه في راحتيك وجمره في أضلعي
فإذا هَوَى بكِ منزل مستوبل … رفعتكِ هوج العملات الوضع
كلفتها مَسْحَ الفيافي قسمةً … فلذاك تضرب أذرعًا في أذرع
عِدها الحمى إن أرزمت وإذا وَنَتْ … فإلى جناب ابن العزيز الممرع
(١) شعره برقم ١١٥.
(٢) شعره برقم ٩٥.
(٣) البيتان في شعره برقم (١٠).
(٤) شعره برقم ٩٩.
(٥) شعره/ المستدرك برقم ١٤ عن المسالك.
(٦) من قطعة قوامها ٦ أبيات في شعره برقم (٧٦).