قال مالك: وليست من الذنب الذي يمنع السلام عليه (٢).
وكان ابن عمر يكسرها ويضرب اللاعب بها من أهله؛ لأنَّ بقاءها داع للعب بها.
قال ابن وهب: إذا وجد الوصي في التركة شطرنجا فلا يبعها حتى ينحتها فيبيعها حطبا، إن أمِنَ من السلطان، فإن خاف فلا يفعل إلا بإذنه.
ص:(ينبغي للعاطس أن يحمد الله تعالى، ويُسمع من يليه، فمَن سَمِعَه شمته، فقال له: يرحمك الله، فإذا قيل له ذلك فليقل: يهديكم الله ويُصلح بالكم، وإن عطَسَ مِرارًا متواليات سقط عمَّن سمعه تشميته، ومن تثاءب فليكظم ما استطاع، وليضع يده على فيه).
ت في البخاري: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الله يحبُّ العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»(٣).
وفي طريق آخر: «فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله
(١) انظر كلامه في «البيان والتحصيل» (١٨/ ٢٧٤). (٢) «اختصار المدونة» (٤/ ٦٩٥)، و «الجامع» (٢٤/ ٢٠٢)، و «البيان والتحصيل» (١٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤). (٣) أخرجه من حديث أبي هريرة: البخاري في (صحيحه) رقم (٦٢٢٦)، ومسلم في «صحيحه» «» رقم (٧٤٩٠). كتاب الجامع