- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ " والتزكي هو التطهر من النقائص، والتلبس بالفضائل، وفسر بعضهم: ﴿تَزَكَّى (١٨)﴾ بتسلم وفسرها بقول: لا إله إلا الله، وهذا تخصيص، وما ذكرناه يعم جميع هذا" (١).
- قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ أي: تتطهر من الشّرك والكفر" (٢).
- قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ)﵀: " ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨] أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إله إلا الله، والأول أعم" (٣).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾: تزكى: تتحلى بالفضائل وتتطهر من الرذائل، والزكاة هنا يندرج فيها الإسلام وتوحيد الله تعالى" (٤).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقهَا بهَا. فالقلوب آنِية الله فِي أرضه فأحبها إلَيه أرقها
(١) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٢) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٣) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٤) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).