- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨]، يقول: "هل لك أن تصلح ما قد أفسدت، يقول: وأدعوك لتوحيد الله" (١).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وقوله: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨]، يقول: فقل له: هل لك إلى أن تتطهّر من دنس الكفر، وتؤمَنَ بربك" (٢).
- قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨]"إلى أن تؤمن"(٣).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨] "ومعناه تسلّم وتصلح وتطهّر" (٤).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ)﵀: "فقل له، ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾. "أي: هل لك يا فرعون في أن تتطهر من دنس الكفر، وتؤمن بربك؟ "(٥).
- قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ أترغب في أن تتطهر من كفرك بالإيمان"(٦).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٣) تفسير ابن أبي زمنين. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٤) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٥) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٦) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).