- قال محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الإيجي (ت: ٩٠٥ هـ تقريبًا)﵀: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾: تطهر نفسه من الكفر والمعصية"(١).
- قال محمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ)﵀: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ أي من تطهر من الشرك فآمن بالله ووحده وعمل بشرائعه"(٢).
قال تعالى عن موسى ﵇ فى خطابه لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨].
- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄ في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ قال: إلى أن تقول لا إله إلا الله" (٣).
- عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ)﵀، قول موسى لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ هل لك إلى أن تقول لا إله إلا الله" (٤).
قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀: "إلى أن تُسْلِم"(٥).
- قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ)﵀، في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ قال: إلى أن تسلم. قال: والتزكّي في القرآن كله: الإسلام، وقرأ قول الله ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ [طه: ٧٦] قال: من أسلم، وقرأ: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ [عَبَس: ٣] قال: يسلم، وقرأ: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾ [عَبَس: ٧] أن لا يسلم" (٦).
(١) تفسير جامع البيان في تفسير القرآن للإيجي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٢) تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للشوكاني. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٣) الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١، تفسير الدر المنثور للسيوطي. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات. (٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر. (٥) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٦) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨).