- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "فما كبر النفوس وشرفها، ورفعها، وأعزها مثل طاعة الله، وما صغر النفوس وأذلها، وحقرها مثل معصية الله ﷿" (٢).
- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا)﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ يعني: ألم يأن لك أن تسلم. ويقال: معناه هل ترغب في توحيد ربك، وتشهد أن لا إله إلا الله، وتزكي نفسك من الكفر، والشرك" (٣).
قال تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ [طه: ٧٦].
- قال الكلبي (ت: ٢٠٤ هـ)﵀: "يعني أعطى زكاة نفسه وقال: لا إله إلاّ الله" (٤).
- قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: " قوله: ﴿مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ أي: من آمن" (٥).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ
(١) الفوائد، ١/ ٢٦٢. (٢) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ص ١٤٩. (٣) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٤) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة طه: الآية: ٧٦)، وتفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة طه: الآية: ٧٦). (٥) تفسير ابن أبي زمنين. (سورة طه: الآية: ٧٦).