عمار بن ياسر، قال:"من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم" ذكره البخاري تعليقًا (١)، ووصله الخمسة (٢)، وصححه ابن خزيمة (٣)، وابن حبان (٤).
وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فكملوا العدة ثلاثين، ولا تستقبلوا الشهر استقبالًا" رواه أحمد (٥)، والنسائي (٦)، والترمذي (٧) بمعناه وصححه.
(٥٧١) قوله: "لما روينا عن علي وعائشة".
تقدم.
(٥٧٢) حديث: "الأعرابي".
عن أبي هريرة ﵁ قال:"جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا؟ قال: لا، ثم جلس، فأتى النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: تصدق بهذا، فقال: أعلى أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فضحك النبي ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: اذهب فأطعمه أهلك" رواه السبعة (٨)،
(١) صحيح البخاري (٣/ ٢٧). (٢) سنن أبي داود (٢٣٣٤) (٢/ ٢٠٠)، سنن الترمذى (٦٨٦) (٣/ ٦١)، سنن النسائي الكبرى (٢٥٠٩) (٣/ ١٢٣)، الصغرى (٢١٨٨) (٤/ ١٥٣) سنن ابن ماجه (١٦٤٥) (١/ ٥٢٧)، لم أهتدِ إليه في صحيح مسلم، وبعد البحث في تحفة الأشراف، ولا أدري ماذا يقصد بالخمسة. (٣) صحيح ابن خزيمة (١٩١٤) (٣/ ٢٠٤). (٤) صحيح ابن حبان (٥٣٩٦) (٨/ ٣٦١). (٥) مسند أحمد (١٩٨٥) (٣/ ٤٤٥). (٦) السنن الكبرى للنسائي (٢٤٥٠) (٣/ ١٠٣)، الصغرى (٢١٨٩) (٤/ ١٥٣). (٧) سنن الترمذى (٦٨٨) (٣٢/ ٦٣). (٨) صحيح البخاري (١٩٣٦، ١٩٣٧) (٣/ ٣٢)، (٣٦٠٠) (٣/ ١٦٠)، (٦٧٠٩، ٦٧١٠، =