وأخرج أحمد (١)، وأصحاب السنن (٢) وابن حبان في الصحيح (٣) والحاكم (٤)، عن محمد بن صفوان، [أنه صاد أرنبين، فمر على النبي ﷺ وهو معلقهما، فقال: يا رسول اللَّه، إني أتيت غنم أهلي، فاصطدت هاتين، فلم أجد حديدة أذكيهما بها، وإني ذكيتهما بمروة، أفأطعمهما؟ قال: نعم .. ](٥).
(١٧٧٩) [حديث (٦): "أحلت لنا ميتتان ودمان، أما الميتتان فالسمك والجراد، وأما الدمان: فالكبد والطحال"(٧).
(١٧٨٠) قوله: "سُئل النبي ﷺ عن الضفدع يجعل شحمه في الدواء، فنهى
(١) مسند أحمد (١٥٨٧٠، ١٥٨٧١) (٢٥/ ٢٠٦). (٢) سنن أبي داود (٢٨٢٢) (٣/ ١٠٢)، سنن الترمذي (١٤٧٢) (٤/ ٧٠)، السنن الكبرى للنسائي (٤٤٧٣) (٤/ ٣٤٩)، الصغرى (٤٣٩٩) (٧/ ٢٢٥)، سنن (بن ماجة (٣٢٤٤) (٢/ ١٠٨٠). (٣) صحيح ابن حبان (٥٨٨٧) (٣/ ٢٠٤). (٤) المستدرك (٧٥٨١) (٤/ ٢٦٣). (٥) ما بين الحاصرتين سقط من (م) والمثبت عن السنن. (٦) ما بين الحاصرتين []، سقص من (م) والمثبت من كتاب الإختيار إلا كلمة (قوله) في بداية كل حديث من التسعة وعشرين حديثًا الساقطة - سيرا على نهج قاسم كلما أراد التعليق في كتابه على واحد من أحاديث الإختيار. (٧) حديث ابن عمر مرفوعًا "أحلت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان: فالجراد والحوت، وأما الدمان: فائطحال والكبد". رواه البيهقي في السنن الصغير (٣٠٤٧) (٤/ ٥٤)، وفي الكبرى (١١٩٦، ١١٩٧) (١/ ٣٨٤)، (١٨٩٩٧) (٩/ ٤٣٢)، (١٩٦٩٧) (١٠/ ١٢)، وفي الشعب (١٠٨) (١/ ٢٥٧)، وفي معرفة السنن والآثار (١٨٨٥٣) (٣/ ٤٦٦)، رواه عبد بن حميد، المنتخب (٨٢٠) (١/ ٢٦٠) ورواه ابن ماجة في سننه (٣٣١٤) (٢/ ١٠٢)، والدَّارقُطْنِي في سننه (٤٧٣٢) (٥/ ٤٩٠)، والبغوي في شرح السنة (٢٨٠٣) (١/ ٢٤٤)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٩٦) (٣/ ١٨٦)، ومسند أحمد (٥٧٢٣) (١٥/ ١٠)، والشافعي في مسنده، مسند الشافعي ت منجر (١٥١٣) (٣/ ٢٣٦)، أبي نعيم في الطب النبوي (٨٧٤) (٢/ ٧٤٧).