بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى به".
وللحاكم (١)، عن أبي رافع: "كان النبي ﷺ إذا ضحى اشترى كبشين، سمينين، أملحين، أقرنين، فإذا خطب وصلى، ذبح أحد الكبشين (بنفسه)(٢) بالمدينة، ثم يقول: اللهم هذا عن أمتي جميعًا ممن شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ، ثم أتى بالآخر، فذبحه، وقال:"اللهم هذا عن محمد، وآل محمد .... الحديث". وهو صحيح الإسناد.
(١٧٥٨) قوله: "والمنقول المتوارث، باسم الله والله أكبر، وكذا فسر ابن عباس قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ ".
أما أنه منقول، فأخرجه الستة (٣) من حديث أنس: "أن النبي ﷺ كان يضحي بكبشين أملحيين أقرنين، يذبحهما بيده، ويسمي، ويكبر". وفي لفظ مسلم (٤): "ويقول بسم الله، والله أكبر".
وأما ما عن ابن عباس، فأخرجه الحاكم (٥) في الذبائح، والتفسير به سواء، والله أعلم.
(١٧٥٩) قوله: "والسنة" قدمت في باب الهدي من الحج ما يفيد هذا.