(١٦٨٥) حديث: "ما استخف قوم بالخبز إلا ابتلاهم اللّه بالجوع، ومن إكرام الخبز أن لا ينتظروا الإدام إذا حضر) (١) ". ولابن ماجة (٢)، من حديث عائشة:"أن رسول الله ﷺ دخل البيت، فرأى كسرة ملقاة، فأخذها فمسحها ثم أكلها، وقال: يا عائشة، أكرمي كريمًا، فإنها ما نفرت عن قوم قط، فعادت إليهم".
(١٦٨٦) قوله: "ألق عنها الأذى ثم كلها".
عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا وقعت اللقمة من يد أحدكم، فليمسح ما عليها من الأذى، وليأكلها". رواه مسلم (٣)، والترمذي (٤)، وابن ماجة (٥).
(١٦٨٧) قوله: "سنن الطعام: البسملة في أوله، والحمد له في آخره فإن نسي البسملة في أوله، فليقل إذا ذكر: بسم اللَّه على أوله وآخره، وبجميع ذلك ورد الأثر".
عن (حذيفة)(٦) قال: "كنا إذا حضرنا مع رسول الله ﷺ طعامًا لم نضع أيدينا، حتى يبدأ رسول الله ﷺ فيضع يده. رإنا حضرنا معه مرة طعامًا، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يرفع فذهب ليضع يده فأخذ بيده، فقال رسول الله ﷺ: إن الشيطان ليستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها،
(١) ليس في (م). (٢) سنن ابن ماجة (٣٣٥٣) (٢/ ١١١٢). (٣) صحيح مسلم (١٣٥ - ٢٠٣٣) (٣/ ١٦٠٧). (٤) سنن الترمذي (١٨٠٢) (٤/ ٢٥٩). (٥) سنن ابن ماجة (٣٢٧٩) (٢/ ١٠٩١). (٦) في (م): أي حذيفة.