وعن عبد الله بن عمرو، قال:"تجشأ رجل عند النبي ﷺ، فقال: أقصر من جشأك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أشبعهم في الدنيا". رواه الطبراني (١) وفيه ضعيف، وأخرجه الترمذي (٢)، وابن ماجة (٣)، من حديث ابن عمر.
أثر:"عمر ﵁ ألا تتخذ جوارشًا"؟ فقال: وما يكون الجوارش؟ قالوا: هاضومًا يهضم الطعام، فقال: سبحان الله أو يأكل المسلم فوق الشبع؟ ".
(١٦٧٩) حديث: "إن نفسك مطيتك فارفق بها، وليس من الرفق أن يجيعها ويذيبها".
[وفي منتقى التبديجي بحديث بن ديزيل عن هشام بن حسان أن دحاجة كان من أصحاب علي وأنه قال اتخذ أبو سبيطلة يقيل فيها، فقيل في ذلك، فقال: إن في مطيتي، فإن لم أرفق بها لم تبلغني"] (٤).
(١٦٨٠) حديث: "فإن له وجاء".
عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه
(١) المعجم الأوسط (٤١٠٩) (٤/ ٢٤٩). (٢) سنن الترمذي (٢٤٧٨) (٤/ ٦٤٩). (٣) سنن ابن ماجة (٣٣٥٠) (٢/ ١١١). (٤) في (م) كلام غير مفهوم، وبعد البحث وجدت نصًا شبيهًا به لعله ما قصده قاسم، وربما أصابه بعض التحريف عند النسخ - في (شعب الإيمان) للبيهقى (٤٤١٤) (٦/ ٤٠٨) - و (الزهد والرقائق) لابن المبارك (١٣٣٧) (١/ ٤٧٠) (دَخَلْنَا عَلَى هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، فَقَالَ: إِنَّ دَجَاجَةَ كَانَ مِنْ أَصحَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب، وَإنَّهُ قَالَ: اتَّخَذَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، ظُلَّةً يَقِيلُ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: "إِنَّ نَفْسِيِ مَطِيَّتي، فَإِنْ لَمْ أَرْفُقْ بِهَا لَمْ تُبَلِّغْنِي"). ونص ابن المبارك أخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ بَلَّغَهُ عَنْ دَجَاجَةَ، وَكَان مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَعْتَزِلُ الصِّبْيَانَ لِئَلَّا يَسْمَعَ أَصْوَاتَهُمْ، فَيَقِيلُ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنَّ نَفْسِي مَطِيَّتِي، وَإِنْ لَمْ أَرْفِقْ بِهَا لَمْ تُبَلِّغْنِي".