وأخرجه النسائي في الكبرى (١)، والبيهقي في السنن (٢)، قال الحافظ: ذكره من جهة البيهقي إسناده صحيح.
وروى البيهقي (٣)، عن الزهري، قال:"لم يكن يحمل إلى النبي ﷺ إلى المدينة رأس قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس، فأنكر ذلك، وأول من حملت إليه الرؤوس عبد الله بن الزبير".
(١٥٥٩) قوله: "لأن ابن مسعود حمل رأس أبي جهل إلى رسول الله ﷺ فلم ينكر عليه".
رواه أبو نعيم في المعرفة (٤) من طريق الطبراني في ترجمة معاذ بن عمرو بن الجموح: "أن ابن مسعود حزّ رأس أبي جهل وجاء بها إلى رسول الله ﷺ فلم ينكر عليه". روى ابن ماجة (٥) من حديث ابن أبي أوفى "أن النبي ﷺ، صلى يوم بُشِّر برأس أبي جهل، ركعتين". إسناده حسن، واستغربه العقيلي. وروى البيهقي (٦) عن علي ﵁، قال:"جئت إلى النبي ﷺ برأس مرحب". وروى ابن أبي شيبة (٧)، في حمل الرؤوس عن البراء بن عازب قال:"بعث رسول الله ﷺ إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمره أن يأتيه برأسه". وعن أبي عبيدة (٨)، (عن عبد الله)(٩) قال: "اشتركت يوم بدر أنا وسعد وعمار، فجاء سعد برأسين".
(١) السنن الكبرى للنسائي (٨٦٢٠) (٨/ ٥١). (٢) السنن الكبرى للبيهقي (١٨٣٥١) (٩/ ٢٢٣). (٣) السنن الصغير (٢٩٠٧) (٣/ ٤١٢). (٤) معرفة الصحابة (٥٩٧٠) (٥/ ٢٤٤٣). (٥) سنن ابن ماجة (١٣٩١) (١/ ٤٤٥). (٦) السنن الكبرى (١٨٣٤٩) (٩/ ٢٢٢). (٧) مصنف ابن أبي شيبة (٢٨٨٦٦) (٥/ ٥٤٩). (٨) مصنف ابن أبي شيبة (٣٣٦١٤) (٦/ ٥٣٣). (٩) ليس في (م).