فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وذكر موسى بن عقبة نحو هذا (١)، وزاد: "فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، ألم تك بينك وبينهم مدة؟ قال: ألم يبلغك ما صنعوا ببني كعب؟ يعني خزاعة". وكذا أخرجه ابن أبي شيبة (٢) من حديث عروة. وفي الطبراني الكبير (٣) والأصغر (٤) من حديث ميمونة نحوه.

قلت: ظاهر عبارة المصنف وسياقه أن النبي ﷺ نبذ العهد من قِبل نفسه، وهذا المروي يقتضي أن العهد انتُقض بما فعلت قريش، لا أن النبي ﷺ نبذ إليهم عهدهم. والمصنف يقول في صفة النبذ: أن يعلم ملكهم بذلك، وفي المروي: "وسأل اللَّه أن يُعمي على قريش خبرهم". فأين النبذ منه ﷺ؟ زاد في الهداية.

(١٤٥٧) حديث: "وفاء لا غدر".

قال المخرجون: لم نجده مرفوعًا، ولأحمد (٥)، وأصحاب السنن (٦)، وابن حبان (٧) من حديث عمرو بن عبسة، أنه غزى مع معاوية، فكان يقول: "اللَّه أكبر، وفاء لا غدر، فسأله معاوية، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء".

(١٤٥٨) حديث: "اجعل مالك دون نفسك".


(١) ذكره موسى بن عقبة في المغازى كما في التلخيص الحبير (٤/ ٢٣٩).
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣٦٩٠٢) (٧/ ٤٠٠).
(٣) المعجم الكببر (١٠٥٢) (٢٣/ ٤٣٣).
(٤) المعجم الصغير (٩٦٨) (٢/ ١٦٧).
(٥) مسند أحمد (١٩٤٣٦) (٣٢/ ١٨١).
(٦) سنن أبي داود (٢٧٥٩) (٣/ ٨٣) - سنن الترمذي (١٥٨٠) (٣/ ١٩٥) - السنن الكبرى للنسائي (٨٦٧٩) (٨/ ٧٥).
(٧) صحيح ابن حبان (٤٨٧١) (١١/ ٢١٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>