مسلم (١)، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "خذوا عني خذوا عني، قد جعل اللَّه لهن سبيلًا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة … الحديث". وللبخاري في حديث العسيف (٢): "وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام". وأما بلفظ الكتاب فعند الطحاوي (٣).
(١٣٤٨) حديث: "خذوا عني .... ".
هو هذا المذكور.
(١٣٤٩) قوله: "وهو تأويل الحديث".
النسائي (٤)، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ:"أنه ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب".
ورواه الترمذي (٥)، وقال: حسن غريب، قال الداراقصني: الصواب في هذا عن ابن عمر أن أبا بكر وليس فيه ذكر النبي ﷺ.
(١٣٥٠) قوله: "روي أن عمر نفى رجلًا فلحق بالروم، فقال: لا أنفي بعدها أحدًا".
أخرج النسائي (٦)، عن سعيد بن المسيب، قال: "غرب ربيعة بن أمية في الخمر
(١) صحيح مسلم (١٦٩٠) (٣/ ١٣١٦). (٢) صحيح البخاري (٢٦٩٥) (٣/ ١٨٤). (٣) شرح مشكل الآثار (٢٤٢) (١/ ٢٢٢). (٤) السنن الكبرى (٧٣٠٢) (٦/ ٤٨٦). (٥) سنن الترمذي (١٤٣٨) (٣/ ٩٦). (٦) سنن النسائي (٥٦٧٦) (٨/ ٣١٩).