(١٣٢٤) حديث: "أن ماعزًا لما مسه حر الحجارة هرب، فذكر ذلك للنبي ﷺ، فقال: هلا خليتم سبيله".
أخرجه الحارثي في مسند أبي حنيفة (١)، عن، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه:"أن ماعز بن مالك أتى النبي ﷺ، فذكر الحديث، وفيه: "فلما أبطأ عليه الموت انصرف إلى مكان كثير الحجارة، فقام فيه، فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: هلا خليتم سبيله .... الحديث".
وقد تقدم: "هلا تركتموه". من حديث يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه.
وأخرج هذه الكلمة أحمد (٢)، وابن ماجه (٣)، والترمذي (٤)، وقال: حسن من حديث أبي هريرة، وأخرجها أبو داود (٥) من حديث جابر.
(١٣٢٥) حديث: "ما أخاله سرق".
أخرجه الطحاوي (٦) من حديث أبي هريرة، قال: "أتي رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله إن هذا سارق، فقال: ما أخاله سرق، فقال السارق، بلى يا رسول الله، قال: اذهبوا به فاقطعوه، ثم احسموه … الحديث". وروى أحمد (٧)، وأبو داود (٨)،
(١) مسند أبي حنيفة رواية الحصكفى (كتاب الحدود). (٢) مسند أحمد (٩٨٠٩) (٥/ ٥٠٢). (٣) سنن ابن ماجه (٢٥٥٤) (٢/ ٨٥٤). (٤) سنن الترمذي (١٤٢٨) (٣/ ٨٨). (٥) سنن داود (٤٤٢٠) (٤/ ١٤٥). (٦) شرح معانى الآثار (٤٩٧٤) (٣/ ١٦٨). (٧) مسند أحمد (٢٢٥٠٨) (٣٧/ ١٨٤). (٨) سنن أبى داود (٤٣٨٠) (٤/ ١٣٤).