المقصود، وإنما حديث الكتاب ما أخرجه الحارثي (١) في مسند أبي حنيفة، من طريق محمد بن بشر، ثنا أبو حنيفة، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "ادرؤوا الحدود بالشبهات".
الترمذي الحكيم (٢)، عن أبي هريرة رفعه:"العين تزني واليد تزني، والرجل تزني، والسمع يزني، واللسان يزني، ويصدق ذلك كله أو يكذبه الفرج". عن ابن عباس:"ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". ولمسلم (٣): "العينان زناهما النظر، واليدان زناهما البطش … الحديث". ولابن حبان (٤) من حديث أبي هريرة:
(١) مسند أبي حنيفة رواية الحصفكى (كتاب الحدود) (٤). (٢) في نوادر الأصول ذكر الحديث بمتنه دون مسند انظر نوادر الأصول (٣/ ١٨٠). (٣) صحيح مسلم (٢٦٥٧) (٤/ ٤٧). (٤) صحيح ابن حبان (٤٤١٩) (١٠/ ٦٧).