للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحراسة، فهي الأولى بالنسبة لتلك الحالة، فتفطّن، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[١٩٤٣] (. . .) - (وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الْخَوْفِ، وَيَقُولُ: صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِهَذَا الْمَعْنَى).

رجال هذا الحديث: خمسة:

١ - (أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ) سليمان بن داود الْعَتَكيّ البصريّ، نزيل بغداد، ثقةٌ لَمْ يتكلم فيه أحد بحجة [١٠] (ت ٢٣٤) (خ م د س) تقدم في "الإيمان" ٢٣/ ١٩٠.

٢ - (فُلَيْحُ) بن سليمان بن أبي المغيرة الْخُزَاعيّ، أو الأسلميّ، أبو يحيى المدنيّ، ويقال: فُليح لقبٌ، واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ [٧] (ت ١٦٨) (ع) تقدم في "الطهارة" ٩/ ٥٧٥.

والباقون ذُكروا قبله.

وقوله: (بِهَذَا الْمَعْنَى) أي: بمعنى الحديث الماضي؛ يعني: أن فُليحًا روى حديث صلاة الخوف عن الزهري بمعنى حديث معمر عنه، لا بلفظه.

[تنبيه]: رواية فُليح، عن الزهريّ هذه ساقها أبو نعيم -رَحِمَهُ اللَّهُ- في "مستخرجه" (٢/ ٤٣٠) فقال:

(١٨٩٠) حدّثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا فُليح (١)، عن الزهريّ، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، أنه كان يحدِّث عن صلاة الخوف، ويقول: صليتها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: كبّر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وصفٌ وراءه، فركع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعةً مثل نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا، فأقبلوا على الحدوّ، وأقبلت طائفة أخرى، فصلَّوا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-،


(١) تصحّف هذا الاسم في الأصل إلى "أفلح"، فليُتنبّه.