١ - (أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ) سليمان بن داود الْعَتَكيّ البصريّ، نزيل بغداد، ثقةٌ لَمْ يتكلم فيه أحد بحجة [١٠](ت ٢٣٤)(خ م د س) تقدم في "الإيمان" ٢٣/ ١٩٠.
٢ - (فُلَيْحُ) بن سليمان بن أبي المغيرة الْخُزَاعيّ، أو الأسلميّ، أبو يحيى المدنيّ، ويقال: فُليح لقبٌ، واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ [٧](ت ١٦٨)(ع) تقدم في "الطهارة" ٩/ ٥٧٥.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله:(بِهَذَا الْمَعْنَى) أي: بمعنى الحديث الماضي؛ يعني: أن فُليحًا روى حديث صلاة الخوف عن الزهري بمعنى حديث معمر عنه، لا بلفظه.
[تنبيه]: رواية فُليح، عن الزهريّ هذه ساقها أبو نعيم -رَحِمَهُ اللَّهُ- في "مستخرجه"(٢/ ٤٣٠) فقال:
(١٨٩٠) حدّثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا فُليح (١)، عن الزهريّ، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، أنه كان يحدِّث عن صلاة الخوف، ويقول: صليتها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: كبّر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وصفٌ وراءه، فركع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعةً مثل نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا، فأقبلوا على الحدوّ، وأقبلت طائفة أخرى، فصلَّوا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-،
(١) تصحّف هذا الاسم في الأصل إلى "أفلح"، فليُتنبّه.