(المسألة الأولى): حديث عقبة بن عامر -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥٢/ ١٩٢٩](٨٣١)، و (أبو داود)(٣١٩٢)، و (الترمذيّ) في "الصلاة"(١٠٣٠)، و (النسائيّ) في "المواقيت"(٥٦٠ و ٥٦٥) وفي "الجنائز"(٢٠١٣) وفي "الكبرى"(١٥٤٣) و (١٥٤٨)، و (ابن ماجه) في إقامة الصلاة" (١٥١٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ١٥٢).
وفوائد الحديث تقدّمت، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: