وقوله:(يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا) وفي نسخة: "تطوّعًا".
وقوله:(مِنَ اللَّيْلِ)"من" بمعنى"في"، أو هي للتبعيض.
وقوله:(فَقَامَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى الْقِرْبَةِ) بيان وتفصيل لـ "قام" الأول.
وقوله:(يَعْدِلُنِي) بفتح أوله، وكسر ثالثه؛ أي: يقيمني من جهة يمينه، ويجوز أن يكون من التعديل، فقد قال في "القاموس": وكلُّ ما أقمته، فقد عَدَلْتَه -أي بالتخفيف- وعدّلته -أي بالتشديد-. انتهى (١).
وقوله:(قُلْتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ. . . إلخ) الظاهر أن القائل هو عطاء، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: