١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل باب.
٢ - (هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ) التميميّ، أبو السَّرِيّ الكوفيّ، ثقةٌ [١٠](ت ٢٤٣) عن (٩١) سنةً (عخ م ٤) تقدم في "الإيمان" ٦٤/ ٣٦٥.
٣ - (أَبُو الْأَحْوَصِ) سلّام بن سُليم الحنفيّ مولاهم الكوفيّ، ثقةٌ متقنٌ، صاحب حديث [٧](ت ١٧٩)(ع) تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٥.
٤ - (سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ) الثوريّ، والد سفيان، ثقةٌ [٦](ت ١٢٦) أو بعدها (ع) تقدم في "صلاة المسافرين" ١٩/ ١٧٣٨.
والباقون ذُكروا في الباب، و"أبو رِشْدين" بكسر الراء هو: كُريب مولى ابن عبّاس، كُني بابنه رِشْدين.
وقوله:(وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ) الفاعل ضمير سعيد بن مسروق.
وقوله:(ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ، فَنَامَ) هذا ظاهر في كونه -صلى اللَّه عليه وسلم- لَمْ يصلّ بهذا الوضوء، فيكون بمعنى ما سبق في رواية سفيان الثوريّ، عن سلمة بلفظ:"فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم نام"، فيكون الوضوء هنا بمعنى غسل وجهه ويديه، ويؤيّد ذا قوله الآتي:"ثم توضّأ وضوءًا، هو الوضوء"؛ أي: