١ - (عَمْرٌو النّاقِدُ) هو: عمرو بن محمد بن بُكير، تقدّم قريبًا.
٢ - (سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ) تقدّم قبل باب.
٣ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ) -بفتح اللام- أبو المغيرة المدنيّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ رُمي بالقدر، قال أبو نعيم: وكان من عُبّاد أهل المدينة (١)[٦] مات سنة بضع (١٣٠)(خ م د س ق) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" ٤٠/ ١٤٥٦.
والباقيان ذُكرا قبله.
وقولها:(ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ) أي: في الليل، فالباء بمعنى "في".
وقولها:(مِنْها رَكْعَتا الْفَجْرِ) ووقع في نسخة "شرح النوويّ" بلفظ: "منها ركعتي الفجر"، قال النوويُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: كذا في أكثر الأصول، وفي بعضها:"ركعتا"، وهو الوجه، ويتأوّل الأول على تقدير:"يصلي منها ركعتي الفجر". انتهى (٢).
وتمام شرح الحديث يُعلم مما سبق، تقدّم، وفيه مسألتان:
(المسألة الأولى): حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ١٧٢٦](٧٣٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى"(٣٩٢)، و (أحمد) في "مسنده"(٦/ ٣٩)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"(١٦٧٨)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: