عمرو بن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة -رضي اللَّه عنها-.
وقوله:(فِي يَوْمٍ) أراد به ما يشمل الليل، وقد جاء الليل صريحًا في الرواية المتقدّمة، وهو المراد مع النهار في قوله:"كلّ يوم" في الرواية المتأخّرة، واليوم قد لا يختصّ بالنهار دون الليل، كما في "النهاية".
وقوله:(سَجْدَةً) أي: ركعةً، كما في الرواية الماضية، قال القرطبيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: أهل الحجاز يُسمّون الركعة سجدة. انتهى (١).
والحديث من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وقد سبق تمام شرحه، وبيان مسائله في الحديث الماضي، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: