ورَوى عنه ابن أخيه سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، وإسحاق ابن راهويه، وابنا أبي شيبة، وأبو غريب، وعلي بن محمد الطنافسي، وعُبيد بن أسباط القرشيّ، وآخرون.
قال عبد اللَّه بن أحمد: عن ابن معين: ثقةٌ، ليس به بأس، قد رأيته، كان أصغر من أبي أحمد الزبيري. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو زرعة: ثقةٌ. ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن حنبل، وابن وَضّاح. وقال الدارقطني: هم أربعة إخوة: يحيى، ومحمد، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه (١)، وهم ثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة مائتين.
أخرج له المصنّف، والنسائيّ، وابن ماجه، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط برقم (٥٧٢) و (١٧٣٤) و (٢٠٦٩).
٣ - (سُفْيَانُ) الثوريّ، تقدّم قبل باب.
وقوله:(بِهَذَا الإِسْنَادِ) أي بإسناد منصور السابق، وهو عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-.
[تنبيه]: رواية سفيان الثوريّ، عن منصور هذه، ساقها ابن حبّان بسند المصنّف، فقال في "صحيحه"(٦/ ٣٨٣):
(٢٦٥٩) أخبرنا عبد اللَّه بن محمد الأزديّ، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عُبيد بن سعيد الأمويّ، قال: حدّثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا شكّ أحدكم في صلاته، فليتحرّ الصواب، ثم ليسلم، ثم ليسجد سجدتين". انتهى، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(١) هكذا في "تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٦ عبيد اللَّه بالإضافة، والظاهر أنه غلطٌ، فإن المشهور أنه "عبيد" دون إضافة، ولم أره مضافًا إلا في نسخة أبي الأشبال من "التقريب"، فإنه كتب بين قوسين ما نصّه: ويقال له: "عبيد اللَّه"، ولم أجده في التهذيبين، ولا في غيرهما، فليتنبّه، واللَّه تعالى أعلم.