قال في "الفتح": اختُلف في المراد بالتحرّي، فقال الشافعية: هو البناء على اليقين، لا على الأغلب؛ لأن الصلاة في الذمّة بيقين، فلا تسقط إلا بيقين.
وقال ابن حزم: التحرِّي في حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- يُفَسِّره حديث أبي سعيد -رضي اللَّه عنه- يعني الذي أخرجه مسلم بلفظ:"وإذا لم يَدْر أصلى ثلاثًا، أو أربعًا، فليطرح الشك، وليبن على ما استَيْقَن"، ورَوَى سفيان في "جامعه" عن