والمعنى: أن أبا معاوية حدّث عن هشام بمثل حديث يحيى ووكيع.
[تنبيه]: رواية أبي معاوية هذه لم أجد من ساقها تامّة، غير أن إسحاق ابن راهويه قال في "مسنده"(٢/ ٢٦٥) بعد إخراج رواية وكيع ما نصّه:
(٧٦٩) أخبرنا أبو معاوية، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنهم تذاكروا، فذكر مثله، وقال: كنيسة يقال لها: مارية، وقال: شرار الخلق عند اللَّه يوم القيامة. انتهى.
واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
١ - (هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ) بن مسلم الليثيّ مولاهم، أبو النضر البغداديّ، مشهور بكنيته، ولقبه قَيْصَر، ثقةٌ ثبتٌ [٩](ت ٢٠٧) عن (٧٣) سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٣٦.
٢ - (شَيْبَانُ) بن عبد الرحمن التميميّ مولاهم النحويّ، أبو معاوية البصريّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ، صاحب كتاب [٧](ت ١٦٤)(ع) تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٨.
(١) وفي نسخة: "وحدّثنا". (٢) وفي نسخة: "قالت: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". (٣) وفي نسخة: "ولولا ذلك". (٤) وفي نسخة: "لأبرز قبره، ولكنه خُشِي".