١ - (أَبُو الزِّنَادِ) عبد اللَّه بن ذكوان القرشيّ مولاهم، أبو عبد الرحمن المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ [٥](ت ١٣٠) وقيل: بعدها (ع) تقدم في "المقدمة" ٥/ ٣٠.
٢ - (الْأَعْرَجُ) عبد الرحمن بن هُرْمُز مولى الأسود بن سفيان، أبو داود المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [٣](ت ١١٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ٢٣/ ١٩٢.
والباقون ذُكروا في هذا الباب، وابن عيينة في الباب الماضي.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وله فيه ثلاثة من الشيوخ قرن بينهم.
٢ - (ومنها): أن قوله: "قال زهير: حدّثنا سفيان"، إشارة إلى اختلاف صيغ أداء شيوخه، ففي رواية زهير بن حرب صرّح بالتحديث، وذكر شيخه باسمه، بخلاف الآخَرينِ فلم يصرّحا بذلك.
٣ - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيوخه، فالأول والثالث ما أخرج لهما الترمذيّ، والثاني ما أخرج له الترمذيّ وابن ماجه.
٤ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: أبو الزناد، عن الأعرج.
٥ - (ومنها): أن هذا الإسناد من أصحّ أسانيد أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، فقد روي عن البخاريّ أنه قال: أصحّ أسانيد أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أبو الزناد، عن الأعرج، عنه (٣).
٦ - (ومنها): أن أبا هريرة -رضي اللَّه عنه- أكثر من روى الحديث في دهره، روى (٥٣٧٤) حديثًا.
(١) وفي نسخة: "لا يصلّ" بحذف الياء. (٢) وفي نسخة: "على عاتقه" بالإفراد. (٣) راجع شرحي "إسعاف ذوي الوطر على ألفية الأثر" ١/ ٤١ - ٤٢.