قال أبو محمد: من الناس من يقول: أسلمَ استسلم، يقول: ذَلَّ. انتهى (١).
وتمام شرح الحديث، وفوائده، تقدّمت في شرح الأحاديث الماضية.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤٩/ ١١٣٥ و ١١٣٦](٥٠٦)، و (أحمد) في "مسنده"(٢/ ٨٦)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه"(٨٠٠)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(٢٣٦٢ و ٢٣٧٠)، و (الطبرانيّ) في "الكبير"(١٣٥٧٣)، و (الطحاويّ) في "معاني الآثار"(١/ ٤٦١)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(١٣٨٧)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه"(١١٢٠)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٢/ ٢٦٨)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: