مثل شَرِيف وشُرَفاء، وإن كان مضاعَفًا، فبابه أَفْعِلاءُ، مثلُ حَبِيبٍ، وطَبِيبٍ، وخَلِيل. انتهى (١)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
١ - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) النيسابوريّ، تقدّم قبل باب.
٢ - (مَالِك) بن أنس، الإمام العلم المشهور، إمام دار الهجرة، تقدّم قريبًا.
٣ - (نَافِع) مولى ابن عمر المدنيّ، أبو عبد اللَّه، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [٣](ت ١١٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ٢٨/ ٢٢٢.
(١) "المصباح المنير" ١/ ١١٧. (٢) وفي نسخة: "وحدّثنا". (٣) وفي نسخة بتأخير "قال" عن التحويل في المواضع كلها. (٤) وفي نسخة: "وحدّثني". (٥) وفي نسخة: "فإنهما ذَكَرَا".