١ - (يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ) المقابريّ البغداديّ، ثقةٌ عابدٌ [١٠](ت ٢٣٤)(عخ م د عس) تقدم في "الإيمان" ٢/ ١١٠.
٢ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ) بن أبي كثير الأنصاريّ الزُّرَقيّ، أبو إسحاق المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٨](ت ١٨٠)(ع) تقدم في "الإيمان" ٢/ ١١٠.
والباقون تقدّموا في السند الماضي.
وقوله:(السِّتْرَ) تقدّم أنه بكسر السين، وسكون التاء بمعنى الساتر.
وقوله:(وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ) اسم مفعول من عَصَبَ، يقال: عَصَب رأسه يَعْصِبه، من باب ضرب: إذا شدّه بالعصابة، وهي بالكسر: كلّ ما عَصَبْتَ به رأسَك، من عِمَامةٍ، أو منديل، أو خِرقة (٢).
والجملة في محلّ نصب على الحال من الفاعل، أي حال كونه مشدود الرأس بالعمامة؛ لشدّة مرضه.
وقوله:(اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) قدّم "اللهم" تأكيدًا للأمر، كما أكّده بتكريره ثلاثًا، فهو -صلى اللَّه عليه وسلم- يُشهد اللَّه تعالى على تبليغه، وأنه لم يقصِّر في تبليغ الدعوة إلى اللَّه تعالى، وتبليغ ما أمره عزَّ وجلَّ بتبليغه إلى الأمة، ولذلك ثبت عنه في حديث آخر:"اللهم اشهَد"(٣).
(١) وفي نسخة: "كشف علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". (٢) راجع: "لسان العرب" ١/ ٦٠٣. (٣) هو ما تقدّم في "كتاب الإيمان" (٢٢١) عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأسند ظهره إلى قبة أَدَم، فقال: "ألا لا يدخل الجنة إلا نفس =