(١٨٣٢)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار"(١/ ٢١١)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(١٧٦١ و ١٧٦٢ و ١٧٦٣ و ١٧٦٤ و ١٧٦٥)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه"(١٠١٩ و ١٠٢٠)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٢/ ٣٩٢)، و (البغويّ) في "شرح السنّة"(٥٩٦)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال: