بحمد اللَّه ومَنِّهِ كذلك؛ لأن الركعة الأولى كان يقرأ -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها ثلاثين آية بالترسيل والترتيل والترجيع، والركعة الثانية كان يقرأ فيها مثل قراءته في الأولى بلا ترسيل ولا ترجيع، فتكون القراءتان واحدة، والأولى أطول من الثانية. انتهى (١)، وهو بحث نفيسٌ مفيدٌ.
وقوله:(خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً) بفتح شين "عشرة"، ويجوز تسكينها، ويجوز كسرها أيضًا، وهي لغة بني تميم، قال في "الخلاصة":